من وحي وثيقة المصالحة بين أهالي بريان
غرداية/سليمان أبوربيع الجزائري
قال فيه ذات يوم شاعر مليكة العليا الأستاذ خرازي مسعود…
سيظل في عرف المكارم صالحا يأبى الشقاق ويعشق الإنصافا
يرنو إلى وطن يوحد نبضــه كم كان يرفض للإخاء خلافا
كعادته لابد من تسجيل حضورقوي بكلمه الطيب العذب بنبرته الهادئة ليرسل كل رسائله عبر قصائده ومع كل حدث قصيدة للأحباب للوطن للعراق الأشم لغزة اليتيمة لفلسطين الجريحة للجنوب اللبناني …لمجزرة صبرا وشاتيلا…لكافة الشهداء… للشيخ ياسين …للرنتيسي …عالمية صاحب ديوان لبيك ياوطني لم تنسه إهداء إخواننا وأهالينا بجنة الوادي كما جاء في شعره بمدينة بريان أروع قصائده في يوم مشهود إذ لم ينسه الزواج الجماعي الذي أقامه رئيس دار البعثات البيوضية بعاصمة مزاب لنجله ولبعض الإخوان حفل بريان بمناسبة وثيقة الصلح وكان حضورشاعرنا ببريان أرضية لعرس كبير نراه والأهالي قريب وقد يصادف عيد الشباب الخامس من جويلية حين تصير الوثيقة الموقعة واقعا وقد حضر الأعيان والجمهور والأهالي صبيحة الخميس الماضي قاعة المركز الثقافي الشيخ أبي اليقظان للإحتفال بوثيقة المصالحة بين أهالي بريان كيف لا وقد جاءوا للملمة أشيائهم والوقوف صفا واحدا لبناء البلدة الطيبة وهم متعطشون إلى فرح كبير ينسيهم جراح الماضي وسجل حضورهم التاريخي هذا شاعر معهد الحياة وخريج الزيتونة الأستاذ الشيخ صالح بن براهيم باجو مع نجله الدكتور مصطفى الذي شارك بمحاضرة قيمة تصب في الوحدة والعهود وزرع ثقافة الحب وأشياء أخرى والمناسبة الحدث الوطني الهام والتاريخي وهو التوقيع على وثيقة المصالحة بين أهالي بريان"ميزابين"و"عرب بمقر ولاية غرداية و الذي صنع تحت أعين معالي وزير الداخلية والسلطات المحلية وأعيان بريان وتحت رعاية القاضي الأول السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .
نسأل الله دوام الأمن والأمان لجزائرنا الغالية ولكافة بلاد المسلمين
بريان يا جــنة الوادي وبهجته أجمل به روضــة ورد وريحانُ
أبناؤك صُلَــحَا أَمضُوا مصالحةً وهم أمازيــغ أحرارٌ وعربان
تعانقـوا كلُّهم في وحدة شرُفت بهمْ وهـمْ شرفاءُ السّلم شجعان
بشائر الصـدق والإخلاص باديةٌ على الوجـوه، إذَا بالكلّ جذلان
الكل مغتبـــط بالصلح مقتنع بأننا لمســـاعي الخير أعوان
إذا القلوب تصافت وهْي صادقة فلن يُلِمَّ بها للكـــيد شيطان
%%%%%
إليكمُ يا سَـــراةَ القوم أعينُنَا ترنو، لنا فيكمُ عــزّ وسلطان
لِتغرسوا الحــبّ في أبنائنا فهمُ آمالنا، وبهــــمْ تعتزّ أوطان
أَرُوهُمُ مثلاً عليا بوحدتـــكم بفضلها يعتلِي للمجــد بنيان
عضّوا على الوحدة الوثقى



































































